حينما تفسر الكلمات، تنتهك
فتتناثر النقاط من الأحرف
و تهرب العقارب من البوصلة،
بل كيف تعرّب الرغبات و الأنات
سوى بالصمت
و الوله
و الصبر
فلا تكبلي عشقي و لا تحنطيني
كما حنط – جدودي - القرآن،
حينما فسروه.
أتريدين أن أكون معجما لغويا يعلوه التراب؟
لتترنحي كالبندول بين (افتهمت) و (مداأفتهم) ؟
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ